رحلتي في التعلم الذاتي
بدأت بتكوين أساس في معالجة المعلومات وتقنية المعلومات والاتصالات، ثم انتقلت بين الترجمة والخدمات الإدارية واللوجستية. ومع تطور التكنولوجيا ازداد اهتمامي بالبرمجة والذكاء الاصطناعي وتصميم الأنظمة الرقمية.
أوثّق هنا ما أتعلمه وما أنجح فيه وما أواجهه من أخطاء، دون تحويل التجارب إلى شهادات أو إنجازات غير موثقة.